ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 41 قتيلا وأكثر من 450 مصابا مع تواصل عمليات الإنقاذ

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال الفلبين إلى 41 قتيلا وأكثر من 450 مصابا مع تواصل عمليات الإنقاذ

تعرض جنوب الفلبين لزلزال قوي، يوم الاثنين 08 يونيو 2026، بلغت قوته 7.8 درجات، حيث خلف العديد من الضحايا الوفيات والنازحين إلى جانب الخسائر المادية ، وارتفعت الحصيلة الأولية إلى 41 قتيلا وأكثر من 450 مصابا، وسط تواصل عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين، واتساع نطاق الأضرار في المناطق المنكوبة. وعالج الأطباء مرضى في خيام نُصبت تحت شمس الفلبين الحارقة، بما في ذلك مساعدة أم شابة على الولادةً.

وفي مستشفى يقع خارج مدينة جنرال سانتوس، أكبر مدن المنطقة، سمع مراسلو وكالة فرانس برس صرخات “ادفعي”، ثم صرخات رضيع بينما كانت أم تلد في الهواء الطلق خلف حاجز مؤقت.

وفي بلدية غلان، حيث دُفن ما لا يقل عن 13 شخصًا تحت أنقاض منازلهم جراء انهيار أرضي، أفاد موظفون في مستشفى آخر لوكالة فرانس برس أن أكثر من 60 مريضًا يرقدون على أسرّة خارج المبنى خشيةً على سلامته الإنشائية. وقال أحد الموظفين: “لحقت بالمستشفى أضرار جسيمة، وقرر مهندس البلدية عدم إمكانية استخدام المبنى”.

وضرب الزلزال قبالة سواحل إقليم سارانجاني جنوبي البلاد بالقرب من جزيرة مينداناو، متسببا في انهيار مبان سكنية ومحلات تجارية وحدوث انهيارات أرضية واسعة النطاق، كما أدى إلى إطلاق تحذيرات من موجات مد عاتية “تسونامي” في الفلبين، وعدد من دول المنطقة.

وأجبر الزلزال أكثر من 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم واللجوء إلى مراكز إيواء طارئة، بينما تضرر نحو 88 ألف شخص بصورة مباشرة من الكارثة، كما تسببت الأضرار الواسعة في انقطاع خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات في عدد من المناطق المتضررة.

وسجل المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل أكثر من 138 هزة ارتدادية منذ وقوع الزلزال، بلغت قوة أشدها 6.7 درجات؛ مما دفع العديد من السكان إلى قضاء الليل في مراكز الإيواء والخيام.

وقال رودريغو سوسمينا، رئيس الدفاع المدني الإقليمي: “لا تزال الهزات الارتدادية مستمرة، لذا يتوخى رجال الإنقاذ الحذر الشديد في عملهم. وهذا يُمثل تحديًا”. وقد هزّت المنطقة سلسلة من الهزات الارتدادية القوية بعد حوالي ساعتين من الزلزال الأول، وتلتها مئات الهزات الصغيرة. وتسببت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في عزلة بعض التجمعات السكنية لمدة أسبوع على الأقل.

“أفق المغرب” – وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات