تسعة باحثين من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ضمن قائمة 2 في المائة من الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم

تسعة باحثين من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس ضمن قائمة 2 في المائة من الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم

تمكن تسعة باحثين من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس من تسجيل حضور متميز ضمن تصنيف ستانفورد-إلسيفير لسنة 2026، الذي يضم 2 في المائة من الباحثين الأكثر تأثيرا في العالم، وهو ما يؤكد، من جديد، على الإشعاع العلمي الذي تحظى به الأبحاث المنجزة داخل هذه المؤسسة الجامعية. ويستند هذا التصنيف الدولي إلى مؤشرات ببليومترية مستمدة من قاعدة البيانات “سكوبس”، تتيح تقييم أثر المنشورات العلمية ومدى تأثير أبحاث الباحثين في مجالات تخصصهم.

وأفاد بلاغ للجامعة أن هذا التتويج، الذي يشمل أساتذة باحثين ينتمون إلى مؤسسات جامعية مختلفة تابعة لجامعة مولاي إسماعيل، يعكس دينامية البحث العلمي داخل الجامعة، وإسهام فرقها البحثية في إنتاج المعرفة ونشرها على الصعيد الدولي، موضحا أن هذا التميز يشكل اعترافا بالجهود التي يبذلها الأساتذة الباحثون بالجامعة في مجالي البحث والابتكار، كما يسهم في تعزيز حضور البحث العلمي المغربي ضمن الشبكات الأكاديمية الدولية.

وأبرز المصدر ذاته جامعة مولاي إسماعيل، من خلال هذا الإنجاز، تجدد  تأكيد التزامها بالتميز الأكاديمي وتطوير البحث العلمي، باعتباره رافعة أساسية للابتكار وتعزيز إشعاع مؤسسات التعليم العالي المغربية، مشيرا إلى أن هيكلة البحث العلمي بالجامعة تندرج ضمن مسار انطلق سنة 2005، بهدف تنظيم الأنشطة البحثية بمختلف المؤسسات التابعة لها وتعزيز إشعاعها. وقد تعزز هذا المسار باعتماد نظام لهيكلة البحث العلمي في يوليوز 2014، قبل المصادقة، سنة 2019، على إطار تنظيمي جديد يركز على تجميع الكفاءات وإحداث بنيات بحثية جامعة.

وأوضح البلاغ أن هذه المقاربة الجديدة تروم تشكيل كتل بحثية وازنة حول مواضيع ذات أولوية، وتعزيز التكامل بين الفرق والمختبرات، والارتقاء بإشعاع الإنتاج العلمي للجامعة على المستويين الوطني والدولي، مبرزا أن بنيات البحث المعتمدة تغطي  أربعة مجالات رئيسية، هي العلوم والتقنيات، والآداب والعلوم الإنسانية، والقانون والاقتصاد والتدبير، فضلا عن علوم التربية.

وأضاف البلاغ أن الجامعة وضعت آلية للتقييم الدوري لبنيات البحث المعتمدة، ترتكز على تحليل حصيلتها العلمية ونتائجها ومشاريعها. وتهدف هذه الآلية إلى ترسيخ التميز، وتشجيع النشر في المجلات الدولية المرموقة، وتحديد مكامن القوة ومجالات التحسين داخل الجامعة، بما يسهم في الارتقاء بجودة البحث العلمي وتعزيز إشعاعه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات