أفادت وسائل العلام الفرنسية، أن العديد من مناطق البلاد تعرف موجة حر مرتفعة ، حيث أعلنت حالة التأهب القصوى في 35 مقاطعة فرنسية في 21 يونيو، بينما أُعلنت حالة التأهب القصوى في 45 مقاطعة أخرى. وهذا يعني أن أكثر من ثلاثة أرباع سكان فرنسا سيعانون من موجة الحر يوم الأحد المقبل. وقد بلغ عدد المقاطعات التي أُعلنت حالة التأهب القصوى فيها مستوى قياسياً تاريخياً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 20 مقاطعة في 24 و25 يوليو 2019.
وأكد وزير التربية الوطنية الفرنسي، إدوارد جيفري، يوم الأحد 21 يونيو 2026 أن “845 مدرسة وإعدادية ستغلق أبوابها” يوم غد في فرنسا بسبب موجة الحر، مشيرا في تصريح لقناة “فرانس 3” التلفزيونية، إلى أن هذه المؤسسات، الواقعة “بشكل أساسي في الأقاليم الموضوعة تحت حالة اليقظة الحمراء”، لن تستقبل التلاميذ أو ستقدم “حدا أدنى من الاستقبال”.
وذكر المسؤول الحكومي الفرنسي أن ألف و800 مؤسسة أخرى تعتزم تعديل مواقيت أوقاتها، من خلال السماح للتلاميذ بمغادرة فصول الدراسة، في بداية فترة بعد الظهر. ويأتي هذا الإعلان غداة تفعيل خلية أزمة وزارية مشتركة مخصصة لموجة الحر التي تشهدها فرنسا، حيث تم وضع 35 إقليما ابتداء من يوم الأحد “تحت حالة اليقظة الحمراء”، وهو أعلى مستوى تأهب، مع احتمال تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء عدة من البلاد.
وفي ختام اجتماع لخلية الأزمة، عقد برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، أكدت الحكومة الفرنسية، أمس أنها معبأة بالكامل لتمكين المنظومة الصحية في البلاد من “الصمود على المدى الطويل”. وقد أكدت السلطة التنفيذية، في بيان ن شر في أعقاب الاجتماع، أن “هذه الموجة، بالنظر لخصائصها، قد تضع خدماتنا الصحية وفي مقدمتها المستشفيات تحت ضغط مستمر. وبناء على ذلك، تحشد الحكومة كافة أجهزة الدولة، والمحافظين، والوكالات الإقليمية للصحة، وخدمات الإغاثة، لتمكين منظومتنا الصحية من الصمود على المدى الطويل”.
وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، أن يكون يوم الاثنين “أكثر الأيام حرا على الإطلاق في فرنسا”. وستكون هذه الموجة الحارة ذات شدة “مماثلة لموجات الحر التي شهدتها البلاد في يوليوز 2019 وغشت 2003، لكن مدتها لا تزال غير مؤكدة”، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية التي ترى أنه “من المحتمل أن تستمر موجة الحر الحالية، بل وقد تتفاقم، خلال جزء كبير من الأسبوع المقبل”.











