انخفاض أعداد الأنواع البرية ب73 بالمائة في المتوسط  خلال 54 سنة   

انخفاض أعداد الأنواع البرية ب73 بالمائة في المتوسط  خلال 54 سنة   

يفيد تقرير “الكوكب الحي 2026 ” يوم الخميس 08 أكتوبر 2026، أن حوالي  ستة آلاف نوع من الفقاريات الخاضعة للمراقبة، موزعة على أكثر من 35 ألف مجموعة سكانية، شهدت انخفاضا بنسبة 73 بالمائة في المتوسط، خلال الفترة ما بين 1970 و2022.

واهتم التقرير الذي تعده جمعية علم الحيوان في لندن والصندوق العالمي للطبيعة، برصد ما مجموعه 35 ألفا و803 مجموعات سكانية تغطي 5790 نوعا مختلفا من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك على مدار 52 عاما.

وتبرز التقديرات الواردة في التقريرأن أعداد المجموعات الحيوانية الإجمالية انخفضت بمعدل يبلغ حوالي 2.5 بالمائة سنويا خلال تلك الفترة.

وفي هذا الصدد، قال كبير مسؤولي الحفاظ على البيئة في جمعية علم الحيوان، آندرو تيري، “تستمر المجموعات السكانية العالمية التي تمت مراقبتها في الانخفاض في المتوسط، دون وجود أي دليل حتى الآن على حدوث تعاف عالمي”.

وأظهر المؤشر أن الأنواع الخاضعة للمراقبة في المياه العذبة شهدت انخفاضا بمتوسط 85 بالمائة، في حين انخفضت الأنواع البرية بنسبة 69 بالمائة والأنواع البحرية بنسبة 59 بالمائة.

وس جل أكبر متوسط في الانخفاض في أعداد المجموعات السكانية في أمريكا الجنوبية بواقع 95 بالمائة كما شهدت أفريقيا خسائر بنسبة 80 بالمائة، في الفترة من عام 1970 إلى عام 2022.

وأشار التقرير، الذي يحمل عنوان ” الطبيعة تختفي.. لكن لم يفت الأوان بعد لإعادتها”، إلى أن فقدان الموائل وتدهورها كانا التهديدين الأكثر تكرارا، لكن مجموعات الحيوانات البرية معرضة أيضا للخطر بسبب الاستغلال المفرط وتغير المناخ والتلوث والأنواع التي تغزو مناطقها والأمراض.

وقالت المديرة العامة للصندوق العالمي للطبيعة، كيرستن شويت، : “وسط هذه الانخفاضات الحادة، هناك ما يبعث على الأمل، هناك أدلة. تتعرض مجموعات الحيوانات البرية لضغوط، لكن التعافي في الإمكان”.وقادت جهود موجهة إلى تعافي أعداد بعض الأنواع، بما في ذلك النمور، وسمك التونة ذات الزعانف الزرقاء في المحيطين الأطلسي والهادئ، وفيلة جنوب أفريقيا، والسلاحف البحرية الخضراء. وأوضحت شويت أن هناك حاجة إلى تبني تغييرات في أنظمة الطاقة والغذاء والمال، إلى جانب جهود الحفاظ على البيئة، من أجل وقف خسائر الطبيعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات