استمرار أعمال العنف ضد المهاجرين بجنوب إفريقيا.. معارض زيمبابوي يدعو لتدخل عاجل من مجموعة “سادك”

استمرار أعمال العنف ضد المهاجرين بجنوب إفريقيا.. معارض زيمبابوي يدعو لتدخل عاجل من مجموعة “سادك”

 أدان نيلسون شاميسا، الزعيم السابق لـ “التحالف المواطن من أجل التغيير” في زيمبابوي، الهجمات المستمرة التي تستهدف المهاجرين في جنوب إفريقيا، داعيا إلى تدخل عاجل من قبل مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (سادك) .

وقال السيد شاميسا، في بلاغ نقلته الصحافة المحلية يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، “إننا ندين بشكل صريح كافة أعمال الخروج عن القانون، والعنف، ومنطق عدالة الشارع، أو التحريض على الكراهية”.

وتشهد جنوب إفريقيا تحركات لمجموعات مناهضة للأجانب تنظم سلسلة من التظاهرات للمطالبة برحيل المهاجرين غير النظاميين، بعلة أنهم يشكلون ضغطا على الخدمات العمومية، ويستحوذون على فرص شغل المواطنين المحليين.

كما تم رصد هذه المجموعات وهي تعترض سبيل الأجانب أمام المستشفيات والمدارس، وتستوقفهم مطالبة إياهم بإبراز وثائق هويتهم.

وأعرب شاميسا عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بتصاعد المواقف المعادية للأجانب والنزعات “المناهضة للأفارقة” التي تستهدف الرعايا الأجانب في البلد الجار.

وحث الزيمبابويين المقيمين في جنوب إفريقيا على التحلي بسلوك مسؤول، معتبرا أن تصرفاتهم يجب أن تعكس صورة إيجابية عن بلدهم الأصلي.

وشدد في هذا الصدد على أهمية “أن يعرف الزيمبابويون بالسلام، والتعاون، والاحترام، والعمل الجاد، لا بالنزاعات أو الأنشطة الإجرامية”.

وبعدما شدد على ضرورة أن تبذل حكومة زيمبابوي جهودا أكبر لمعالجة الأزمات التي تدفع مواطنيها للهجرة، أعرب عن استعداده لفتح نقاش مع السلطات في جنوب إفريقيا والأطراف المعنية للبحث عن حلول مستدامة.

وربط شاميسا بين أزمة الهجرة والتحديات السياسية الداخلية في زيمبابوي، منتقدا مشروع تعديل الدستور الرامي إلى تمديد الولاية الرئاسية حتى عام 2030 على الأقل.

وكانت سفارة زيمبابوي في بريتوريا قد أصدرت، الأسبوع الماضي، تحذيرا أمنيا لرعاياها المقيمين في جنوب إفريقيا، إثر تقارير عن مظاهرات تستهدف الأجانب.

وتسود جنوب إفريقيا حاليا موجة من معاداة الأجانب، تتجسد في احتجاجات في مدن بريتوريا وجوهانسبورغ وديربان، تقودها جماعات تتهم السلطات بالتقاعس في مواجهة الوجود غير القانوني للمهاجرين.

وأعلنت السلطات النيجيرية، أمس الاثنين، عزمها إطلاق عمليات ترحيل طوعي لمواطنيها المقيمين في جنوب إفريقيا.

وخلال الأسبوع الماضي، استدعى وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، القائم بأعمال سفارة جنوب إفريقيا في أكرا، لإبلاغه بـ”قلق” بلاده إزاء “أعمال الترهيب والمضايقة التي يتعرض لها الرعايا الأجانب، بمن فيهم الغانيون”.

وما انفكت حدة كراهية الأجانب تتصاعد بشكل متزايد في بجنوب إفريقيا، التي تضم أزيد من ثلاثة ملايين مهاجر بحسب بعض التقديرات، مستهدفة بشكل أساسي الرعايا الأفارقة، سيما العمال القادمين من زيمبابوي، والموزمبيق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومالاوي.

ولقي ما لا يقل عن 62 شخصا مصرعهم في سنة 2008، في أسوأ موجة عنف ضد الأجانب شهدتها البلاد.

ومع   

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات