أعربت عدة دول عربية عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف يوم الاثنين ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة “أدنوك” باستخدام طائرتين مسيرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز .
واعتبرت الأردن ومصر وقطر وسوريا، في بيانات لوزارات خارجيتها أن هذا الاعتداء يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 ، مؤكدة تضامنها المطلق مع دولة الإمارات العربية، ووقوفها الكامل معها “في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها”.
وأكدت رفضها القاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، ودعوتها إلى إعادة فتحه دون شروط، وتأكيدها أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي تعد مبدأ راسخا لا يقبل المساومة، وأن استمرار إغلاق المضيق يعرض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، ورئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، قد أعربوا عن إدانتهم الشديدة للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة إمارتية بمسيرات حربية أثناء عبورها من خلال مضيق هرمز.
وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة عبرت عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الإرهابي الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة ‘أدنوك’ باستخدام طائرتين مسيّرتين، أثناء مرورها من مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات”.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان نقلت مضامينه وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية”.
كما شددت الخارجية الإماراتية، أيضا، على أن “استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي، يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي”.
وكالات









