أفاد الجيش الكندي، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أن الحريق الذي أودى بحياة أربعة عسكريين على الأقل، يوم السبت الماضي، في قاعدة الجيش بوينرايت غرب البلاد، اندلع خلال تمرين عسكري باستخدام قنابل يدوية حية.
و قالت قائدة مجموعة الشرطة العسكرية للقوات الكندية، فانيسا هانهاراهان، خلال مؤتمر صحافي، إن “الحريق اندلع في ميدان الرماية الخاص بقاذفات القنابل الآلية نتيجة تدريب عسكري اعتيادي كان يجري في الموقع”، مضيفة أن “النيران كانت تحت السيطرة إلى أن تغير اتجاه الرياح بسرعة، وانتشرت في منطقة أخرى من القاعدة، حيث كان يجري تدريب آخر”.
ووفقا للجيش الكندي، لا يزال 27 شخصا يتلقون العلاج بالمستشفى، من بينهم 13 في حالة حرجة، في ما لم تلحق النيران أي أضرار بالبنية التحتية للقاعدة العسكرية.
وكان من بين المتضررين من الحريق جنود احتياط وعسكريون ينتمون إلى فوج المشاة الخفيفة الكندي “الأميرة باتريشيا”، الذي يعد من أبرز الأفواج العسكرية في كندا، حيث قدموا من قواعد عسكرية موزعة على مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في تدريبات بقاعدة “واينرايت”.
وكان وسائل الإعلام قد ذكرت مباشرة بعض وقوع الحريق أن الحادث إصابة 39 شخصاً، 19 منهم في حالة حرجة. وأن التحقيقيات مستمرة لتحديد السبب الدقيق الذي أدى إلى اندلاعه ، إلا أن اللواء “ويد روتلاند” استبعد يوم بعد ذلك ، استناداً إلى المعلومات الأولي، فرضية وقوع هجوم إرهابي أو انفجار في منشأة للنفط أو الغاز، موضحا أن النيران اندلعت في حوالي الساعة الرابعة من مساء السبت في أعشاب تقع بالقرب من منطقة تدريب تابعة للقاعدة العسكرية في “واينرايت”. وسرعان ما انتشر الحريق، لا سيما بسبب رياح قوية وصفها المسؤول بأنها “غير معتادة”. وقد تدخلت فرق الطوارئ العسكرية والمدنية للسيطرة على الحريق وتقديم المساعدة للمتضررين.
وذكر اللواء روتلاند أن التدريبات التي كانت تجريها الكتيبة الثالثة من فوج “مشاة الأميرة باتريشيا الكندية الخفيفة” وقت اندلاع الحريق، كانت تتضمن محاكاة لهجوم واستخدام قنابل يدوية بذخيرة حية.
وتُعدُّ قاعدة القوات الكندية في “وينرايت” – وهي قاعدة تدريب عسكرية ضخمة تقع على بعد 200 كيلومتر جنوب شرق إدمونتون – واحدة من أكثر القواعد نشاطاً في كندا. وتُستخدم القاعدة بشكل رئيسي لتدريب الجنود القادمين من جميع أنحاء البلاد، ولإعداد الوحدات العسكرية لعمليات قتالية من خلال سلسلة من تمارين المحاكاة المتنوعة.
وفي مقابلة معه، أوضح ريتشارد جيغير، وهو عميد متقاعد وأستاذ زائر في جامعة “لافال” متخصص في قضايا الدفاع، قائلاً: “إنها أكبر مركز للتدريب من حيث المساحة الجغرافية”. وتتيح مساحة القاعدة إجراء تدريبات تشمل المركبات، كما تُنظم فيها غالباً تدريبات باستخدام الذخيرة الحية. ويشير جيغير، الذي تردد كثيراً على قاعدة “وينرايت”، إلى أن “هذا الموقع غالباً ما يشكل المحطة الختامية لتدريباتنا قبل الانطلاق لتنفيذ عمليات في أماكن أخرى”.
قبل أن تمسح أشعة الشمس الحارقة الوجوه الشاحبة، وتنهض كائنات الفيافي البعيدة، ينسل “با موحا” من فراش نومه الدافىء، دون أن تشعر به زوجته وابنتهاه ، يحمل قليلا من الخبز والتين والماء، يرفع سارية الباب بحذر شديد ، ويجر الباب نحو الداخل، ويندلف هو بسرعة إلى الخارج ، ثم يجر الباب خلفه فتنزل السارية إلى مكانها، ثم ينغلق الباب من جديد، وكأن شيئا لم يحدث…
وكالات











