الطاقة اللاممركزة في خدمة التنمية الترابية المستدامة محور لقاء بالرشيدية

الطاقة اللاممركزة في خدمة التنمية الترابية المستدامة محور لقاء بالرشيدية

 شكلت الفرص التي تتيحها الطاقة اللاممركزة في خدمة التنمية الترابية المستدامة، محور لقاء – مناقشة نظم، مؤخرا، بالرشيدية.

وذكر بلاغ للمنظمين، فإن هذا اللقاء، الذي نظمته مبادرة “إيمال” للمناخ والتنمية والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، جمع ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والجهويين والباحثين والخبراء، الذين بحثوا الفرص الاستراتيجية التي تتيحها الطاقة اللاممركزة.

وفي كلمة بالمناسبة، استعرض المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمبادرة “إيمال”، إسكندر إرزيني فرنو، السياقين العالمي والوطني للانتقال الطاقي، قبل أن يوضح الدوافع التي قادت إلى إعداد التقرير العلمي الذي أنجزته المبادرة حول إمكانات أسطح المباني في مجال الإنتاج الذاتي للكهرباء.

من جانبه، حرص المنسق الجهوي للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، مصطفى محني، على تقاسم تجربة الائتلاف، وطنيا وجهويا، وأهمية دعم انتقال طاقي عادل ومستدام.

وأكد أن جهة درعة – تافيلالت تعد من بين الجهات الواعدة في مجال الانتقال الطاقي، ومساهما رئيسيا في تحقيق الحياد الكربوني الوطني، مشيرا، في المقابل، إلى أن الجهة تواجه آثار التغير المناخي.

وشكلت دراسة مبادرة “إيمال” حول إمكانات الطاقة الشمسية اللاممركزة على الأسطح بالمغرب، أبرز محطات هذا اللقاء، حيث قدم الخبيران بالمبادرة، رشيد الناصري وأنس حميمد، في هذا الصدد، أرقاما واعدة تؤكد قدرة جهة درعة- تافيلالت على إنتاج 739 ميغاواط عبر منشآت على الأسطح بحلول سنة 2035؛ بما سيمكن من إحداث أكثر من 1100 فرصة عمل.

كما سلطا الضوء على القانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للكهرباء، باعتباره رافعة أساسية لفائدة المواطنين والمقاولات.

وتميزت أشغال هذا اللقاء بمشاركة غنية وتفاعل قوي من قبل الحضور؛ مما أتاح تبادلا مثمرا للتجارب بين الخبراء ومهنيي القطاع.

ويشكل هذا الحدث، الذي يعد ثمرة شراكة استراتيجية ومستدامة بين مبادرة “إيمال” والائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، المحطة الجهوية الثانية ضمن جولة وطنية ستشمل جهات المملكة الـ12، بهدف تسليط الضوء على الفرص التي تتيحها الطاقة اللاممركزة، والمساهمة في بلوغ الأهداف الوطنية في مجال الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات