الكاتب الهولندي باس كوك: المغرب فضاء محوري في تاريخ التنقلات البشرية  

الكاتب الهولندي باس كوك: المغرب فضاء محوري في تاريخ التنقلات البشرية  

أكد الكاتب الهولندي باس كوك، في مقال نشرته المجلة الشهرية “دي كانتتيكينينغ”، اليوم الخميس، عقب سفره إلى المملكة، أن المغرب يشكل فضاء محوريا في تاريخ التنقلات البشرية.
وأوضح الكاتب أن هذه الرحلة إلى المغرب مكنته من إلقاء “نظرة جديدة” على تاريخ وحضارة شمال إفريقيا، وخاصة على مكانة المملكة في الحوض المتوسطي، متحدثا عن بلد يشهد تحولات عميقة ويتوفر على مؤهلات جغرافية وثقافية هامة.
وبدا الكاتب، الذي أبدى إعجابه الواضح بالمغرب، منبهرا بالتحولات العمرانية والمعمارية التي وقف عليها بالعاصمة الرباط، من خلال عدد من البنيات التحتية الحديثة والمشاريع الكبرى التي تعكس دينامية تنموية وإرادة لتأكيد الحضور الدولي للمملكة.
واعتبر أن الطفرة التي يشهدها المغرب تساهم في إعادة تشكيل صورة البلاد داخل الفضاء الإقليمي وخارجه، وتعكس طموح المملكة إلى ترسيخ مكانتها كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.
وعلى الصعيد التاريخي، يرى كوك أن دور المغرب وإرثه الحضاري لم يحظيا بالقدر الكافي من الإدماج في السرديات الغربية، مشددا بشكل خاص على تأثير العالم العربي الأندلسي في العمارة والثقافة الأوروبيتين، فضلا عن المكانة التاريخية للمغرب في المبادلات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا السياق، تساءل الكاتب عن الكيفية التي يقدم بها المغرب في السرديات التاريخية المهيمنة، مؤكدا أنه لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد حضارة عريقة، بل كفضاء تاريخي وثقافي حقيقي.
وفي ختام مقاله، أبرز كوك، الذي تتركز اهتماماته على التاريخ والتنمية الحضرية، الموقع الجغرافي للمغرب عند ملتقى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا وإفريقيا، معتبرا أن هذا الموقع يمثل رصيدا استراتيجيا في سياق عالمي يشهد إعادة تشكل جيوسياسي واقتصادي.
ومع  

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


آخر المستجدات