تواصل إسرائيل شن غاراتها على لبنان، مع استمرار عمليات نسف المباني، بدعوى استهداف عناصر حزب الله والبنى التحتية للجماعة.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بلبنان،أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للغارات الإسرائيلية بلغت 2491 قتيل و7719 جريح، في وقت أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتسجيل عدة إصابات في قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة ياطر جنوب البلاد، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرا عنيفا في بلدة الطيبة.
وواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، بالرغم من الهدنة التي بدأت في 16 أبريل لمدة عشرة أيام وتم تمديدها منتصف الليلة البارحة لمدة ثلاثة أسابيع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل 6 من عناصر حزب الله في بلدة بنت جبيل بجنوب لبنان، يوم الجمعة 24 أبريل 2026.
وذكرت و كالات الأنباء العالمية أن الجيش الإسرائيلي استمر في تنفيذ عمليات نسف لعدد من المنازل في بنت جبيل، بينما قال بيان للجيش إن قواته هاجمت مبان وصفها بالعسكرية، تابعة للحزب في بلدة دير عامص جنوبي البلاد، وأنه أُطلق منها صواريخ نحو شتولا، مضيفا أن المباني التي تم استهدافها استخدمها حزب الله لدفع مخططات إرهابية ضد قواته ودولة إسرائيل بحسب تعبيره.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف آلية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة، قائلا إن عناصره حققت إصابة مؤكدة.
كانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مقتل شخصين جراء غارة إسرائيلية على بلدة تولين جنوبي البلاد. وفي وقت لاحق، أفاد بيان صادر عن هذه الوزارة، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 2491 قتيلا و7719 جريحا منذ 2 مارس 2026 .
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم حزب الله بمحاولة تقويض جهود إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، قائلا، في أول تصريح له بعد تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان: «بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك».
ويأتي هذا بعد انتقادات وجهتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، للحرب بين حزب الله وإسرائيل، مؤكدة أنها وثقت أنماطا من الهجمات على المدنيين في مناطق مكتظة بالسكان ومبان سكنية في لبنان والتي قد تصل إلى حد انتهاك القانون الإنساني الدولي على نحو خطير.
ويغطي تقرير للأمم المتحدة الأسابيع الثلاثة الأولى من أحدث تصعيد، والذي بدأ بعد أن شنت جماعة حزب الله اللبنانية هجمات على إسرائيل في الثاني من مارس الماضي، مما دفع إسرائيل للرد بهجوم عسكري شامل.
وسقط من ضحايا هذه الهجمات صحفية لبنانية، حيث أدت غارة إسرائيلية يوم الأربعاء 22 أبريل إلى مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل وإصابة المصورة زينب فرج التي كانت ترافقها في جنوب لبنان.
وكالات









