أصدر القضاء المغربي حكمه يوم الخميس 19 فبراير2026 في الرباط، في حق 18 مشجعًا سنغاليًا ومواطن من أصل جزائري، كانوا متابعين بتهمة الشغب، التي تشمل أعمال عنف ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء مقذوفات.
وألقي القبض على هؤلاء خلال أعمال العنف وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال، حيث حاول بعض المشجعين السينغاليين التأثير على مجريات المبارة. و حُكم على جميع المتابعين بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة، وهو الحكم الذي عبر محامو الدفاع عن نيتهم في استئنافه.
وحُكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5000 درهم ، وعلى ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها 2000 درهم ، وعلى الثلاثة الأخيرين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 1000 درهم .
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، ممثلة في نائب وكيل الملك، قد التمست من هيئة المحكمة إدانة المشجعين السنغاليين إلى جانب مواطن من أصل جزائري، الموقوفين على إثر أحداث الشغب التي عرفها نهائي كأس أمم أفريقيا بالمغرب، بالتهم المنسوبة إليهم.
وقال ممثل النيابة العامة، ضمن مرافعته خلال جلسة اليوم الخميس، إن جميع هؤلاء المتهمين، الذين أحضروا في حالة اعتقال، يشتركون في ارتكاب أعمال لها علاقة بسير مباراة رياضية، وتندرج ضمن ما يصطلح عليه بشغب الملاعب.
وأبرز مصدر قضائي أنه لو تمت متابعة هؤلاء من قبل المحاكم السينغالية، على أساس القانون الجنائي،من منطلق الأفعال المنسوبة إليهم، لكانت الأحكام ثقيلة جدا، سواء على مستوى العقوبات السجنية أو الغرامات المالية.









