تحويلات مغاربة العالم مصدر مهما للعملة الصعبة ودعم التنمية المحلية

يواصل مغاربة العالم دورهم الحيوي في خدمة الاقتصاد الوطني، حيث تشكل تحويلاتهم المالية دعامة أساسية لميزان المدفوعات وتوفير العملة الصعبة والمساهمة في التوازنات الماكرو-اقتصادية. وتشير التقارير الاقتصادية إلى أنهم يمثلون مصدراً رئيسياً لتمويل القطاع البنكي وتخفيف العجز التجاري، ودعم القدرة الشرائية والساهمة في التنمية المحلية عبر الاستثمارات العقارية والمشاريع المختلفة.
وتفيد المعطيات الرسمية أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، بلغت 111,53 مليار درهم في الإحدى عشرة شهرا الأولى من عام 2026. ويوضح مكتب الصرف، في التقرير الشهري حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، الصادر أن تلك التحويلات سجلت ارتفاعا طفيفا في حدود 1,6 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت هذه التحويلات 117,71 مليار درهم في العام الماضي، مسجلة زيادة بنسبة 2,1 في المائة، مقارنة بعام 2023، الذي بلغت فيه 115,26 مليار درهم. وتوقع بنك المغرب بعد الاجتماع الفصلي لمجلسه في دجنبر 2025 ، أن تسجل تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، ارتفاعا بنسبة 3,1 في المائة في المتوسط السنوي بين 2025 و2027 لتصل إلى 130 مليار درهم.
وتعد تحويلات مغاربة العالم مصدرا مهما للعملة الصعبة، التي يترقب بنك المغرب أن تعزز تدريجيا كي تصل إلى 448 مليار درهم في 2027 أي ما يعادل تقريبا 5 أشهر ونصف من واردات السلع والخدمات.









